مكي بن حموش
1635
الهداية إلى بلوغ النهاية
ما « 1 » لي حاجة بهداكم ، فقرّبتم « 2 » إليّ طعاما في صحفة « 3 » جزع « 4 » - كأني انظر : إليها « 5 » - ، فلما فرغت من [ غذائي ] « 6 » ، قلتم لي : ما الذي أرغبك عن التوراة ؟ ، فقلت : ما لي بها حاجة ، فقلتم « 7 » كأنك تريد الحنيفية ؟ ، فقلت « 8 » : إيها « 9 » واللّه أريدها ، فقلتم لي : أما إنّ صاحبها قد [ رهنك ] « 10 » خروجه ، وأشرتم نحو مكة وقلتم « 11 » لي : ذلك الضّحوك القتّال يركب البعير ويلبس الشملة و [ يجتزىء ] « 12 » بالكسوة ، سيفه على عاتقه ، ( لتكونن - على يديه - في هذه البلاد ) « 13 » ملاحم وملاحم وملاحم ، قالوا : قد قلنا لك ذلك ، ولكن ليس هو هذا . قال : أشهد ( أن
--> ( 1 ) ب : بما . ( 2 ) ب : فقريتم . ( 3 ) " والصّحفة : كالقصعة . . . تشبع الخمسة ونحوهم ، والجمع : صحاف . . . والصّحيفة أقلّ منها ، وهي تشبع الرجل " اللسان : صحف . ( 4 ) ب ج د : جدع . " والجّزع والجزع . . . ضرب من الخرز ، وقيل : هو الخرز اليماني " و " الخرز : فصوص من حجارة " اللسان : جزع وخرز . ( 5 ) ب : إليهما . ( 6 ) أ : غذابي . ب : عداؤتي . ج د : غداتي . والصواب ما أثبته . ( 7 ) د : فقلم . ( 8 ) ب ج د : قلت . ( 9 ) ب : أبيها أي . " و ( إيه ) كلمة زجر ، بمعنى : حسبك ، وتنوّن فيقال : إيها " : اللسان : أيه . ( 10 ) أ : رهقك . ب : رهتك . ومعناها : حبسك . انظر : اللسان : رهن . ( 11 ) ب : علمتم . ( 12 ) أج د : يجتزي . ب : يحتزى . و " اجتزأت بكذا وكذا ، وتجزأت به ، بمعنى : اكتفيت ، وأجزأت : بهذا المعنى . . . وقال ثعلب : البقرة تجزىء عن سبعة وتجزي . فمن همز فمعناه : تغني ، ومن لم يهمز فهو من الجزاء " اللسان : جزأ . ( 13 ) ب ج د : لتكون في هذه البلاد على يديه .